خلال منتصف القرن العشرین، كان مضغ العلكة ممنوعًا تمامًا في العدید من دول أوروبا الشرقیة وكان هذا الحظر نابعًا من أسباب سیاسیة واقتصادیة؛ حیث فرضت الحكومات الشیوعیة آنذاك قیودًا صارمة على الأسواق، وسعت لمنع استهلاك المنتجات الغربیة، وهدفت للحفاظ على النظام العام من خلال اعتبار إنتاج واستهلاك العلكة أنشطة غیر قانونیة كانت تشیكوسلوفاكیا أول دولة تكسر هذا الحظر في عام 1957 ببدء إنتاج العلكة لم یكن هذا مجرد تحول اقتصادي بسیط داخل الكتلة الشرقیة، بل مهد الطریق تدریجیًا لدول أخرى في أوروبا الشرقیة تبعت بولندا وألمانیا الشرقیة هذا المسار خلال خمسینیات وستینیات القرن العشرین، مستلهمتین من تشیكوسلوفاكیا على الرغم من هذه التقدمات، بقي الحظر ساریًا في جمیع أنحاء الاتحاد السوفیتي، مع رقابة صارمة على إنتاج واستهلاك العلكة في العدید من المناطق تحت سیطرتها لم یُلغَ الحظر رسمیًا إلا في عام 1976، عندما واجه الاتحاد السوفیتي تغییرات اقتصادیة وضغوطًا داخلیة ورغبة في تحدیث أسواق المستهلكین، فسمح بدخول العلكة إلى الأسواق الشرقیة بشكل أوسع كانت خطوة رفع الحظر على العلكة علامة على التحولات السیاسیة والاقتصادیة، وكذلك على التغلغل التدریجي لثقافة المستهلك الغربیة في الكتلة الشرقیة بعد ذلك، أصبحت العلكة سلعة استهلاكیة شائعة بین الشباب والكبار، واندمجت تدریجیًا في الحیاة الیومیة للناس





